أعلنت الوكالة الأممية في بيان أن الشركاء الداعمين لمواقع النزوح أبلغوا عن تداعيات إنسانية كارثية بسبب تصاعد العنف في غزة، حيث يقيم العديد من النازحين الذين هربوا من شمال القطاع سابقًا. وأشارت إلى أن الكثير من الأسر تواجه صعوبات في التنقل بسبب ارتفاع التكاليف وغياب الملاذات الآمنة، مما يؤثر بشدة على كبار السن وذوي الإعاقة. ولفتت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إلى الحاجة الملحة لمواد الإيواء مثل المراتب والبطانيات والخيام لسكان غزة. وطالبت الأونروا برفع القيود فورًا لتتمكن من توزيع المساعدات الجاهزة، مؤكدة على ضرورة التدخل السريع لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في غزة. تشير التقارير إلى أن خطة السيطرة على المدينة تتضمن تهجير نحو مليون فلسطيني قسريًا إلى جنوب القطاع، مما أثار انتقادات دولية واسعة لإسرائيل التي تستعد لتنفيذ الخطة رغم جميع التحذيرات. يعاني سكان غزة من مستويات غير مسبوقة من الجوع، حيث تحذر المنظمات الأممية من انتشار المجاعة وارتفاع عدد الوفيات بسبب سوء التغذية، خاصة بين الأطفال والمرضى وذوي الإعاقة. ومنذ 7 أكتوبر 2023 حتى 21 أغسطس 2025، أودت الحرب على غزة بحياة نحو 62 ألف فلسطيني وأصابت 157 ألفًا آخرين، حسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة. وأعرب دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، عن قلق موسكو من تصعيد الوضع في غزة وسقوط ضحايا مدنيين، مؤكداً أن موسكو تراقب الوضع عن كثب وتأمل في العودة إلى مسار السلام.





