استخدم الباحثون تقنيات التصوير المتقدم لكامل الجسم وتحليل الذكاء الاصطناعي لأكثر من 21,000 مشارك لاكتشاف ارتباط واضح بين زيادة الدهون الحشوية، وهي الدهون المخفية في البطن حول الأعضاء الحيوية، وعلامات شيخوخة القلب المبكرة. تضمنت هذه العلامات تصلب والتهاب أنسجة القلب، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. أبرز البحث اختلافات ملحوظة بين الرجال والنساء؛ حيث ظهر تسارع في شيخوخة القلب لدى الرجال الذين لديهم دهون حشوية أكثر. في المقابل، ارتبط تراكم الدهون حول الوركين والفخذين، الذي يميز جسم الأنثى على شكل كمثرى، بتباطؤ في شيخوخة القلب ربما بفضل تأثيرات هرمون الإستروجين الوقائية. يأمل فريق البحث أن تكون هذه الرؤى مفتاحًا لعلاجات موجهة، مثل مثبطات “جي إل بي -1″، لتقليل الدهون الحشوية وتحسين صحة القلب. يشير الخبراء إلى أن الدراسة تضيف إلى الأدلة المتزايدة على أهمية الاهتمام بالدهون “المخفية” في إدارة مخاطر أمراض القلب. على الرغم من أن تغييرات نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة تظل ضرورية، فإن فهم توزيع الدهون في الجسم يفتح آفاقًا جديدة لتدخلات دقيقة قد تبطئ شيخوخة القلب وتحسن الصحة العامة.





