وذكرت أن الشرع، الذي لا يزال مُدرجًا ضمن قائمة الإرهاب في الأمم المتحدة، سيكون أول زعيم سوري يلقي خطابًا أمام الجمعية العامة منذ 67 عامًا. وسيكون هذا ثاني لقاء مباشر بين ترامب والشرع. سيُعقد هذا اللقاء النادر بين قادة سوريا قبل انعقاد الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، وفقًا لما ذكرته القناة الـ24 الإسرائيلية. وتشير المصادر إلى أن الاجتماع سيركز على خطوات أولية نحو اتفاق تطبيع بين البلدين، مشابه لاتفاقيات إبراهيم. من المتوقع أن يُحدث هذا اللقاء تأثيرًا كبيرًا على توازن القوى الإقليمي، خاصة مع محاولات سوريا الأخيرة لاستعادة نفوذها بعد سنوات من العزلة بسبب الحرب الأهلية. وتضيف المصادر أن أحد الشروط هو إصرار الحكومة السورية الجديدة على انسحاب إسرائيل من الجانب السوري من مرتفعات الجولان، التي استولت عليها كمنطقة عازلة بعد سقوط نظام الأسد في أواخر عام 2024. يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقى بأحمد الشرع في 13 مايو/أيار الماضي في العاصمة السعودية الرياض، حيث أعلن رفع العقوبات عن سوريا وأكد على ضرورة اتخاذ خطوات تطبيع. يعمل الجيش الإسرائيلي على بناء تسعة مواقع عسكرية في المنطقة لتعزيز وجوده العسكري طويل الأمد، بحسب وسائل إعلام عربية.





