صرح عصمت لوكالة “سبوتنيك” بأننا يمكننا النظر في بناء وحدات طاقة إضافية، ولكن يجب أولاً استكمال بناء الوحدات الأربع الأولى، والتي من المتوقع أن تكتمل بحلول 2029. وأوضح أن تنفيذ هذه الخطة يعتمد على عدة عوامل منها القدرات الإنتاجية والاستثمارات المتاحة. وأشار كونونينكو إلى أن مصر تسعى لتطوير الطاقة النظيفة واستبدال الوقود الأحفوري بمصادر طاقة أكثر صداقة للبيئة، حيث تُعتبر الطاقة النووية خياراً أخضر يساهم في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. يهدف مشروع الضبعة للطاقة النووية إلى إنشاء أربع وحدات من مفاعلات الماء المضغوط من الجيل الثالث المتطور، وهي تقنية حديثة لديها محطات مرجعية تعمل بنجاح. يُتوقع أن يتم تسليم أول مفاعل بقدرة 1200 ميغاوات بحلول نهاية 2028، واكتمال المشروع بالكامل بحلول 2030، مما سيساعد في تلبية الاحتياجات المنزلية والصناعية للكهرباء في البلاد. وأعلنت شركة “روساتوم” الروسية أن محطة الضبعة ستوفر الكهرباء لنحو 20 مليون مصري.





