الثقافة

10.12.2025

معرض الفن العربي يضيء الأمل في بيروت

شهد المعرض تألقاً حيث عبّر الفنانون من لبنان، سوريا، فلسطين، الأردن، العراق، والبحرين عن رؤاهم الإبداعية عبر مدارس فنية متنوعة تشمل الواقعية، التجريدية، والفن المعاصر. وقد شكلت هذه الأعمال فضاءً مشعاً بالأمل، حيث سعى الفنانون إلى إزالة السواد بريشة من نور، محولين الفن إلى غذاء روحي وسط الأزمات المتلاحقة. تناولت اللوحات تفاصيل الحياة اليومية بسلبياتها وإيجابياتها، مع التركيز على قضايا الهوية والانتماء. من الرمزية العميقة إلى الخطوط الانسيابية، ترك الفنانون للمتلقي حرية تفسير اللوحات بإحساسه بعيداً عن تعقيدات النقد. وفي خطوة نحو التوسع، أعلن مدير المعرض الأستاذ فرحات فرحات أن هذه الدورة تمهد لإطلاق النسخة الدولية الأولى للمعرض في لندن يومي 23 و24 يناير 2026. يهدف هذا التوسع إلى جعل المعرض منصة حصرية للفن العربي في العاصمة البريطانية، مما يوفر للفنانين العرب فرصة الوصول إلى العالمية والأسواق الفنية الدولية. أكد “معرض الفن العربي” في دورته الرابعة أن بيروت لا تزال مركز إشعاع ثقافي، وأن الفن يبقى لغة توحيدية وأداة فعالة للتعبير عن الوجع، الأمل، والتمسك بالحياة.