اجتماع برشلونة: حماية البحر المتوسط من التحديات

Illustration for: Mediterranean Environmental Challenges and Solutions

أكد كابيلا في تصريح خاص أن الاجتماع يركز على تحديات كالتلوث وتأثيرات مصادر التلوث البرية مثل المواد المغذية والنيتروجين والفوسفور على إنتاجية البحر المتوسط. كما شدد على ضرورة معالجة مياه الصرف الصحي القادمة من المدن الساحلية وتأثير النفايات البحرية والتلوث البلاستيكي على الحياة البحرية. وبيّن أن تغير المناخ يثير قلقاً كبيراً مع ارتفاع حرارة مياه البحر وتأثيرها على الشعاب المرجانية. وتابع قائلاً: “التحمض يؤدي لانخفاض الشعاب المرجانية مما يؤثر على مصايد الأسماك والسياحة الساحلية”. كما أشار إلى فقدان التنوع البيولوجي بسبب الصيد الجائر وفقدان الموائل. وأوضح: “تراكم هذه الأزمات يعيق تعافي النظم البيئية”. وحول اتفاقية برشلونة، قال إنها تأسست عام 1975 كالتزام مشترك لحماية البحر المتوسط، وما زالت صالحة اليوم رغم الصراعات. انطلقت فعاليات الاجتماع الرابع والعشرين للأطراف في اتفاقية برشلونة في القاهرة. يشارك في المؤتمر ممثلون عن 21 دولة من دول المتوسط ووفود من برنامج الأمم المتحدة للبيئة وعدد من وزراء البيئة. يناقش المؤتمر قضايا بيئية رئيسية وخطط عمل للفترة المقبلة حتى 2027، مع التركيز على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة تحديات التغير المناخي والتلوث البحري.