وأشار إلى أن نتائج القمة العربية تركز على الردع الدبلوماسي، مؤكداً أن الوقت لا يناسب الحديث عن الردع العسكري ضد إسرائيل. وأوضح أن تعليق الاتفاقيات والشراكات الاقتصادية مع إسرائيل وأمريكا سيكون أكثر فعالية. كما أشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي مستمر في تنفيذ خطته لتحقيق “الأيديولوجية التوراتية” وتوسيع “إسرائيل الكبرى”، بدعم من واشنطن التي أرسلت وزير خارجيتها خلال القمة، في تجاهل واضح من الولايات المتحدة، مما يمنح إسرائيل الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاتها. في هذا السياق، يرى الدكتور أمين صوصي، الباحث في القضايا الجيوسياسية، أن قمة الدوحة ترسل رسالة حازمة لإسرائيل والعالم بأن الأراضي العربية خط أحمر. وأوضح أن توافق منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية يعكس جدية القرارات ويدل على وحدة الدول، مما يزيد الضغط على إسرائيل ويجبرها على إعادة النظر في علاقاتها إذا لم تغير من سلوكها. وأكد أن اتفاقيات السلام تجعل إسرائيل في موقف حرج أمام القانون الدولي، مما يسهل الضغط عليها دولياً. كما أكد أن جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن فلسطين تؤكد على ضرورة حل الدولتين، وأن أي تأخير في الدفاع عن حل سلمي سيؤدي إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. من جانبه، أشار الدكتور ميشال الشمّاعي، الكاتب والمحلل السياسي، إلى وجود انقسام في التفكير الاستراتيجي حول اتخاذ تدابير أشد ضد إسرائيل من الدول العربية والإسلامية، خاصة في ظل التطبيع من بعض الدول. وأكد أن الدول العربية قادرة على فرض إرادتها على الدول الكبرى، نظرًا لموقعها الاستثماري والشراكة الكبيرة، رغم النتائج المحتملة لهذه المواقف. وتواصل إسرائيل حربها على غزة منذ أكتوبر 2023، حيث أسفرت عن مقتل نحو 64 ألف فلسطيني وإصابة حوالي 163 ألف آخرين، بالإضافة إلى شنها غارات جوية متكررة على دول مثل لبنان واليمن وسوريا وقطر، إلى جانب حربها مع إيران التي استمرت 12 يوماً.





