إيران والصين تعززان الشراكة في قمة شنغهاي

Illustration for: China-Iran Strategic Partnership Deepens at Shanghai Summit

أثناء الاجتماع، نقل بزشكيان تحيات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وأشاد بدور الصين في قيادة منظمة شنغهاي للتعاون، مؤكدًا دعم طهران لمبادرات بكين في إصلاح الحوكمة العالمية، وانتقد السياسات الأمريكية الأحادية. وبيّن بزشكيان أن إيران تُعد شريكًا موثوقًا للصين، وهي جاهزة لتوسيع التعاون في مجالات متنوعة، مثل مشروعات السكك الحديدية والطرق السريعة، لتعزيز السلام والاستقرار ومواجهة العدوان، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية ‘إيرنا’. من ناحية أخرى، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ استعداد الصين لتعميق شراكتها الاستراتيجية مع إيران وتسريع تنفيذ الاتفاقيات السابقة. واعتبر الهجوم الإسرائيلي في يونيو/حزيران الماضي على إيران انتهاكًا للمبادئ الدولية، مشددًا على أن القوة ليست الحل للمشكلات، مع تأكيد حق طهران في الطاقة النووية السلمية. وأشار شي إلى استمرار التعاون مع إيران رغم العقوبات الغربية، مع استعداد بلاده لتوسيعه على أساس المنفعة المتبادلة، خاصة في مشاريع الربط، مؤكدا على ضرورة التعاون في إطار منظمة شنغهاي لمواجهة الأحادية ودعم الاستقرار الإقليمي. تستضيف مدينة تيانجين الصينية أكبر قمة لمنظمة شنغهاي للتعاون في تاريخها، بمشاركة رؤساء دول وحكومات أكثر من 20 دولة، من بينهم الرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. تأسست منظمة شنغهاي للتعاون في عام 2001، وتضم بيلاروسيا والهند وإيران وكازاخستان والصين وقيرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وباكستان وأوزبكستان، بالإضافة إلى دول مراقبة مثل أفغانستان ومنغوليا، ودول شريكة مثل أذربيجان وأرمينيا وكمبوديا ونيبال والإمارات وتركيا وسريلانكا.