أفادت هيئة البث الإسرائيلية صباح الجمعة بأن وزارة الخارجية الإماراتية استدعت السفير الإسرائيلي للتوبيخ بسبب الهجوم الإسرائيلي على قطر، الذي استهدف قيادات حركة “حماس”. وهددت قطر بالرد على هذا الانتهاك لسيادتها، بعد استهداف مبنى سكني يضم قيادات من “حماس”، وهو ما لفت انتباه المجتمع الدولي. ولم يُعرف بعد مصير هذه القيادات. وذكر الموقع الإلكتروني “جي دي إن” أن إسرائيل لم تعتذر عن الهجوم ولم تلتزم بعدم تكراره، بل أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن “أي دولة تدعم الإرهاب ليست في مأمن من الهجوم”. وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في تعليق على استهداف قادة “حماس” في الدوحة، أن “إسرائيل ستلاحق أعداءها في كل مكان وكل من شارك في هجوم 7 أكتوبر سيحاسب”. وصف البيت الأبيض الهجوم بأنه “، بينما أكد ترامب أنه “غير راضٍ عن تفاصيل العملية”، وأنها “جاءت في توقيت سيئ” مع دور قطر في الوساطة ومحاولات التهدئة. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ هجوم جوي الثلاثاء الماضي، مشيراً إلى أن هؤلاء القادة “يتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر (تشرين الأول 2023) وإدارة الحرب ضد إسرائيل”. يأتي الهجوم بعد أيام من تهديد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بتصفية قيادات “حماس” في الخارج، في ظل استمرار الحرب في غزة. وشهد العام الماضي سلسلة اغتيالات إسرائيلية استهدفت قادة بارزين من “حماس” في غزة وإيران ولبنان.





