أكد في تصريحات بثتها محطات تلفزيونية مساء الأربعاء، أن أولوية فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية تسبق توسيع اتفاقات السلام المعروفة بـ”أبراهام”. وأوضح إيلي كوهين قائلاً: “بين البحر والنهر ستكون هناك دولة واحدة، دولة الشعب اليهودي”، مشيراً إلى أننا نعيش فترة تاريخية وأن الوقت قد حان لفرض السيادة على الضفة وتفكيك المستوطنات. تعود فكرة فرض السيادة و”إسرائيل الكبرى” إلى ما بعد حرب 1967، عندما احتلت إسرائيل أراضٍ فلسطينية وعربية، وهي عبارة تشير إلى حدود جغرافية مزعومة لإسرائيل في المنطقة. احتلت إسرائيل في يونيو 1967، أراضٍ فلسطينية منها القدس الشرقية والضفة الغربية، بالإضافة إلى شبه جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان. نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في يناير الماضي خريطة مزعومة تشمل أجزاء من فلسطين والأردن ولبنان وسوريا ومصر. تواصل إسرائيل احتلال أراضٍ في فلسطين وسوريا ولبنان وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود الخامس من يونيو 1967. حالياً، تشن إسرائيل حرباً واسعة ضد قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، أسفرت عن مقتل أكثر من 61 ألف فلسطيني وإصابة نحو 153 ألفاً، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. يرفض نتنياهو جميع الدعوات المحلية والدولية لإنهاء الحرب، كما يعارض الأصوات الداخلية المطالبة بإبرام صفقة لتهدئة الأوضاع.





