قمة بودابست: خطوة نحو تحسين العلاقات

صرح دوغين في راديو ‘سبوتنيك’: ‘الخيار واضح، فأين يمكن عقد القمة إن لم تكن في بودابست؟ أنكوريج كانت خيارًا سابقًا، وربما الهند، لكن هذا مستحيل حاليًا. الهند تدعم موقفنا بشأن النفط رغم صداقتها لترامب. العالم الإسلامي قد يكون خيارًا آخر، لكن بودابست هي الخيار الأمثل’. وأوضح أن هذا الاختيار أثار حفيظة فلاديمير زيلينسكي بسبب الحياد الذي تتبعه المجر في السياسة الدولية. وأضاف دوغين: ‘أعتقد أن هذه القمة ستكون حاسمة، وقد تمثل إنفراجة حقيقية في العلاقات بين البلدين’. وقال بيسكوف ردًا على سؤال حول سبب موافقة بوتين على لقاء ترامب في بودابست: ‘يتمتع الرئيس ترامب بعلاقة دافئة مع أوربان، ولدى الرئيس بوتين علاقة بناءة جدًا. هذا بالطبع ساهم بشكل كبير في التفاهم الذي تم تطويره خلال المكالمة الهاتفية الأخيرة’. وقد أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب مكالمتهما الهاتفية الثامنة لهذا العام مساء الخميس 16 أكتوبر. ووفقًا لأوشاكوف، اقترح الرئيس الأمريكي العاصمة المجرية، ووافق الرئيس الروسي على الفكرة. وأعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أنه أصدر الأوامر وبدأ العمل مساء الخميس.